"ديموقراطية مصر الزائفة لا تستحق المساعدات الامريكية " هذا ما
كتبته صحيفة الواشنطون بوست الامريكية في افتتاحيتها 14 يناير 2014 صبيحة اليوم
الاول للاستفتاء علي الدستور
قبلها بيوم كتب بيتر اوبرورن كبير مراسلي جريدة الديلي تليجراف البريطانية للشئون الخارجية
بلوج بعنوان استفتاء مصر "الديموقراطي" عار ووضع الديموقراطي بين هلالين
السؤال لماذا هذا الرأي السلبي عن الاستفتاء حتي قبل ان يبدأ؟ والإجابة لعدة أسباب أهمها ان الاعلام الغربي عكس معظم حكوماته يري منذ البداية ان ما حدث يوم 3 يوليو هو انقلاب عسكري حتي لو جاء بعد مظاهرات حاشدة الخ ونفس هذا الاعلام شاهد وغطي قتل قوات الأمن لمئات من المعتصمين عند الحرس الجمهوري والمنصة ومجزرتي رابعة والنهضة وعمليات قتل المتظاهرين والطلبة والمعارضين الي اليوم ويذكر بها في كل تقرير ومقال تقريبا
اما بالنسبة للدستور فليس بخاف علي احد اجواء الاستقطاب والإقصاء والقمع التي كتب فيها الدستور من قبل لجنة معينة بناء علي هوي من في السلطة الانتقالية والتي بدورها جاءت بعد الانقلاب
قبلها بيوم كتب بيتر اوبرورن كبير مراسلي جريدة الديلي تليجراف البريطانية للشئون الخارجية
بلوج بعنوان استفتاء مصر "الديموقراطي" عار ووضع الديموقراطي بين هلالين
السؤال لماذا هذا الرأي السلبي عن الاستفتاء حتي قبل ان يبدأ؟ والإجابة لعدة أسباب أهمها ان الاعلام الغربي عكس معظم حكوماته يري منذ البداية ان ما حدث يوم 3 يوليو هو انقلاب عسكري حتي لو جاء بعد مظاهرات حاشدة الخ ونفس هذا الاعلام شاهد وغطي قتل قوات الأمن لمئات من المعتصمين عند الحرس الجمهوري والمنصة ومجزرتي رابعة والنهضة وعمليات قتل المتظاهرين والطلبة والمعارضين الي اليوم ويذكر بها في كل تقرير ومقال تقريبا
اما بالنسبة للدستور فليس بخاف علي احد اجواء الاستقطاب والإقصاء والقمع التي كتب فيها الدستور من قبل لجنة معينة بناء علي هوي من في السلطة الانتقالية والتي بدورها جاءت بعد الانقلاب
وماساهم في زيادة
شك الصحافة والإعلام الأجنبي في نزاهة الاستفتاء هو القبض علي عدد من النشطاء
الذين حاولوا تعليق بوسترات تدعو الي التصويت بلا وكذلك استبعاد كثير من الجمعيات
من مراقبة الاستفتاء
ولقد رصدت عدة صحف غربية قلة الإقبال علي الاستفتاء في الكثير من اللجان بالمقارنة باستفتاء 2012 رغم السماح بالتصويت في اي لجنة وليست لجنة مقر الإقامة مثل الاستفتاء السابق
ولذا جاء عنوان الجارديان البريطانية عن مقاطعة واسعة للاستفتاء يوم 16 يناير
وقبلها بيوم جاءت افتتاحية البلومبرج "مصر ستندم علي دستورها الجديد"
وكتب ماهر حمود مقالا في الجارديان البريطانية بعنوان "مصر ستصوت بنعم علي الدستور الجديد ولكنه لن يجلب الاستقرار "
اما الصحفية بل ترو فقد كتبت تقريرا في الفورين بوليسي بعنوان "مرحباً بكم في إدارة الشئون المعنوية : الراقصات واللوحات الإعلانية وآلة الدعاية العسكرية في مصر " وتحدثت فيه عن دعاية الراقصة سما المصري للدستور بحركات مثيرة علي احدي القنوات ( الفلول) واستعدائها علي من يقول لا
كما تحدث هذا التقرير وغيره عن تحالف بين بقايا دولة مبارك او الدولة العميقة مع عدد من رجال الاعمال مع نخب إعلامية وإدارة الشئون المعنوية للجيش للدعاية للدستور الجديد
ولقد رصدت عدة صحف غربية قلة الإقبال علي الاستفتاء في الكثير من اللجان بالمقارنة باستفتاء 2012 رغم السماح بالتصويت في اي لجنة وليست لجنة مقر الإقامة مثل الاستفتاء السابق
ولذا جاء عنوان الجارديان البريطانية عن مقاطعة واسعة للاستفتاء يوم 16 يناير
وقبلها بيوم جاءت افتتاحية البلومبرج "مصر ستندم علي دستورها الجديد"
وكتب ماهر حمود مقالا في الجارديان البريطانية بعنوان "مصر ستصوت بنعم علي الدستور الجديد ولكنه لن يجلب الاستقرار "
اما الصحفية بل ترو فقد كتبت تقريرا في الفورين بوليسي بعنوان "مرحباً بكم في إدارة الشئون المعنوية : الراقصات واللوحات الإعلانية وآلة الدعاية العسكرية في مصر " وتحدثت فيه عن دعاية الراقصة سما المصري للدستور بحركات مثيرة علي احدي القنوات ( الفلول) واستعدائها علي من يقول لا
كما تحدث هذا التقرير وغيره عن تحالف بين بقايا دولة مبارك او الدولة العميقة مع عدد من رجال الاعمال مع نخب إعلامية وإدارة الشئون المعنوية للجيش للدعاية للدستور الجديد
ولقد نشرت جريدة
النيويورك تايمز كاريكتير لقائد عسكري يقود دبابة مكتوب عليها استفتاء مصر ويصرخ
متسائلا من موافق علي الدستور في حين يرفع بعض المواطنين المذعورين أيديهم
بالموافقة
ومن اللافت ان المتحدث العسكري خرج بعدة تصريحات تثني علي نسبة "الإقبال غير المسبوق للاستفتاء علي الدستور " في حين لم تعقد اللجنة العليا للانتخابات اي مؤتمر اثناء يومي الاستفتاء عن الدستور
ولقد عقد رئيس لجنة الانتخابات المستشار نبيل صليب مؤتمرا لإعلان النتائج مساء السبت 18 يناير عزا فيه عدم إقبال الشباب الي امتحانات طلبة الجامعات !! وكان كل شباب مصر في الجامعات وكان من تخرج من الجامعة والشباب في سن الثلاثين والأربعين قاطعوا الاستفتاء ليسوا شبابا
اما المتحدث العسكري عقيد أركان حرب احمد محمد علي فقد كان قد كتب علي صفحته علي فيسبوك وعلي حسابه علي تويتر "ان ما يروج حاليا بشأن عدم مشاركة الشباب في الدستور يأتي من قبيل المبالغة وتضليل الرأي العام للتغطية علي نسبة الإقبال الغير مسبوقة في تاريخ الاستفتاءات" !!
ولقد نشرت وكالة الأنباء الامريكية الأسوشيتدبرس تقرير تحليلي الأحد 19 يناير قالت فيه انه رغم ان التصويت بنعم التي بلغت 98.1 ? الا ان نسبة الحضور بأقل من 40? وغياب الشباب عن التصويت يمثل قلقا للفريق السيسي الذي كان يطمح بتفويض جديد ومؤكد ليترشح للرئاسة ولمؤيديه
ومن اللافت ان المتحدث العسكري خرج بعدة تصريحات تثني علي نسبة "الإقبال غير المسبوق للاستفتاء علي الدستور " في حين لم تعقد اللجنة العليا للانتخابات اي مؤتمر اثناء يومي الاستفتاء عن الدستور
ولقد عقد رئيس لجنة الانتخابات المستشار نبيل صليب مؤتمرا لإعلان النتائج مساء السبت 18 يناير عزا فيه عدم إقبال الشباب الي امتحانات طلبة الجامعات !! وكان كل شباب مصر في الجامعات وكان من تخرج من الجامعة والشباب في سن الثلاثين والأربعين قاطعوا الاستفتاء ليسوا شبابا
اما المتحدث العسكري عقيد أركان حرب احمد محمد علي فقد كان قد كتب علي صفحته علي فيسبوك وعلي حسابه علي تويتر "ان ما يروج حاليا بشأن عدم مشاركة الشباب في الدستور يأتي من قبيل المبالغة وتضليل الرأي العام للتغطية علي نسبة الإقبال الغير مسبوقة في تاريخ الاستفتاءات" !!
ولقد نشرت وكالة الأنباء الامريكية الأسوشيتدبرس تقرير تحليلي الأحد 19 يناير قالت فيه انه رغم ان التصويت بنعم التي بلغت 98.1 ? الا ان نسبة الحضور بأقل من 40? وغياب الشباب عن التصويت يمثل قلقا للفريق السيسي الذي كان يطمح بتفويض جديد ومؤكد ليترشح للرئاسة ولمؤيديه
كما تحدث التقرير
نقلا عن مسئولين بارزين قريبين من فكر المؤسسة العسكرية وجود تصدع في تحالف السيسي
مع القوي التي لعبت دورا في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي
كما سخر الكاتب
البريطاني الشهير روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت من عودة مصر الي الديكتاتورية ما
اسماه الأرقام السحرية في الاستفتاءات مثل ايام مبارك والسادات
وفي هذه الأثناء يشن الاعلام المصري هجوما شديدا علي الاعلام الغربي ويصفه بانه اخوان او واقع تحت سيطرتهم
من الجدير بالذكر ان ضعف الاخوان الإعلامي لعب دورا كبيرا في سقوطهم
والإعلام الغربي ليس إخوانا وليس بالضرورة معجب بهم او يحبهم ولكن في مجمله محموم بمعايير مهنية وموضوعية لحد كبير وليس بوقاً لحكوماته او للانقلاب او لرافضي الانقلاب في مصر
وفي هذه الأثناء يشن الاعلام المصري هجوما شديدا علي الاعلام الغربي ويصفه بانه اخوان او واقع تحت سيطرتهم
من الجدير بالذكر ان ضعف الاخوان الإعلامي لعب دورا كبيرا في سقوطهم
والإعلام الغربي ليس إخوانا وليس بالضرورة معجب بهم او يحبهم ولكن في مجمله محموم بمعايير مهنية وموضوعية لحد كبير وليس بوقاً لحكوماته او للانقلاب او لرافضي الانقلاب في مصر



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق